سليمان بن الأشعث السجستاني
595
سنن أبي داود
2643 حدثنا الحسن بن علي وعثمان بن أبي شيبة ، المعنى ، قالا : ثنا يعلى بن عبيد ، عن الأعمش ، عن أبي ظبيان ، ثنا أسامة بن زيد ، قال : بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية إلى الحرقات ، فنذروا بنا ، فهربوا ، فأدركنا رجلا ، فلما غشيناه قال : لا إله إلا الله ، فضربناه حتى قتلناه ، فذكرته للنبي صلى الله عليه وسلم فقال : " من لك بلا إله إلا الله يوم القيامة " ؟ فقلت : يا رسول الله ، إنما قالها مخافة السلاح ، قال : " أفلا شققت عن قلبه حتى تعلم من أجل ذلك قالها أم لا ؟ من لك بلا إله إلا الله يوم القيامة " ؟ فما زال يقولها حتى وددت أنى لم أسلم إلا يومئذ . 2644 حدثنا قتيبة بن سعيد ، عن الليث ، عن ابن شهاب ، عن عطاء بن يزيد الليثي ، عن عبيد الله بن عدي بن الخيار ، عن المقداد بن الأسود ، أنه أخبره أنه قال : يا رسول الله ، أرأيت إن لقيت رجلا من الكفار فقاتلني ، فضرب إحدى يدي بالسيف ثم لاذ منى بشجرة فقال : أسلمت لله ، أفأقتله يا رسول الله بعد أن قالها ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تقتله " فقلت : يا رسول الله ، إنه قطع يدي ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تقتله ، فإن قتلته فإنه بمنزلتك قبل أن تقتله ، وأنت بمنزلته قبل أن يقول كلمته التي قال " . ( 105 ) باب النهى عن قتل من اعتصم بالسجود 2645 حدثنا هناد بن السرى ، ثنا أبو معاوية ، عن إسماعيل ، عن قيس ، عن جرير بن عبد الله ، قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية إلى خثعم فاعتصم ناس منهم بالسجود ، فأسرع فيهم القتل ، قال : فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فأمر لهم بنصف العقل ، وقال : " أنا برئ من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين " قالوا : يا رسول الله ، لم ؟ قال : " لا تراءى ناراهما " . قال أبو داود : رواه هشيم ومعمر وخالد الواسطي وجماعة ، لم يذكروا جريرا .